![]()
RSS
POWERED BY
LoxBlog.Com
|
صد کتابو صد حدیث آئینه روی محمد علیست مگر نام محمد هم علی نیست ائینه روی محمد علیست به هزار نام خدا قسم 1000 به ابجد محمد مصطفا 92 قسم = 1092 منهای ابجد سه خلیفه کن 1202- منهای 1092= 110 مولا و مقتدای عالم علیست
نامه عمر بن الخطاب به معاویه مرحوم علامه مجلسی در كتاب شریف بحار الأنوار مینویسد كه عبد الله بن عمخداوند سال را بخار 5 تن و 12 امام و 14 معصوم سال را 365 روز قرار داد ضرب 5در 5 = 25 و ضرب 12 ضربدر12 امامو مردم اگر همه با علی باشند قدرتشان ضرب است کننده دره خیبر علی مولای شیعه ها 144 به ابجد سه خلیفه 1202منهای بت پرستها 1068 = حق مشخص میشود 144 موحدین مشخص میشود 144 و ضرب 14 معصوم در 14 = 196+144+25 = 365 روز سال پیامبر فرمود فقط یک فرقه اهل نجات است به ابجد فرقه 385 شیعه 385 خداوند شما حلال زاده را از شیعیان علی قرار بدهد
به ابجد اسلامه حق 245 منظور علی 110+135 فاطمه= 245 به ابجدبه ابجد شراب خورای 1128-1202سه خلیفه = 74 ابوبکر27+22 عمر +25 عثمان =74والشجرتها الملعونه 74فتنه گران 786- 245 اسلامه حق = 541 ابوبکر عمر 541+430 مقصر = 971 ظالم به دست میآیداسلامه حق 245منظور علی 110+135 فاطمه = 245اسلامه حق علی و فاطمه میباشد 245-231 ابوبکر = 14 معصوم به ابجد ظالم ۹۷۱-۴۳۰مقصر = ۵۴۱ ابجد ابوبکر و عمر =مردکافر ۵۴۵-۴خلیفه =۵۴۱چه فلاکتی۵۴۱به ابجد شراب خورای 1128-1202سه خلیفه = 74با مردان رجس پلیدی615-541=74 ابجد صغیر سه خلیفه 74 میباشد فتنه گران 786- 245 اسلامه حق = 541 ابوبکر عمر 541+430 مقصر = 971 ظالم به دست میآیداسلامه حق 245منظور علی 110+135 فاطمه = 245اسلامه حق علی و فاطمه میباشد 245-231 ابوبکر = 14 معصوم به ابجد ظالم ۹۷۱-۴۳۰مقصر = ۵۴۱ ابجد ابوبکر و عمر =مردکافر ۵۴۵-۴خلیفه =۵۴۱چه فلاکتی۵۴۱ مار زنگی 310کفری منکر 310جاهل منافق نامردیه 310عمر 310 نیرنگ310نمرودی310 سامری310 گمراه دین310 مکرن310حرامیان 310بی ایمان دین اسلام310
نامه عمر بن الخطاب به معاویه مرحوم علامه مجلسی در كتاب شریف بحار الأنوار مینویسد كه عبد الله بن عمر بن الخطاب ، بعد از شهادت سید الشهداء علیه السلام به دیدار یزید رفت و به او اعتراض كرد وگفت : بساطت را جمع كن تا مردم كسی را كه لیاقت خلافت را داشته باشد ، انتخاب كنند . یزید جلو آمد و او را آرام كرد ، بعد به او گفت : ای أبا محمد ! آیا فكر میكنی كه پدرت (عمر) هدایت شده و یاور رسول خدا بود ؟ ... سپس یزید دست عبد الله را گرفت و او را به یكی از اتاقهایش برد و نامهای را از صندوقی بیرون آورد و آن را به عبد الله نشان داد كه عمر بن الخطاب به معاویة بن أبی سفیان نوشته بود . در این نامه عمر بن الخطاب حقیقتهای بسیاری را روشن و به جنایات بسیاری اعتراف می كند كه ما اصل نامه را در اختیار دوستان قرار میدهیم : أجاز لی بعض الأفاضل فی مكة - زاد الله شرفها - روایة هذا الخبر ، وأخبرنی أنه أخرجه من الجزء الثانی من كتاب دلائل الإمامة ، وهذه صورته : 151 – حدثنا أبو الحسین محمد بن هارون بن موسى التلعكبری ، قال : حدثنا أبی رضی الله عنه ، قال : حدثنا أبو علی محمد بن همام ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاری الكوفی ، قال : حدثنی عبد الرحمن بن سنان الصیرفی ، عن جعفر بن علی الحوار ، عن الحسن بن مسكان ، عن المفضل بن عمر الجعفی . عن جابر الجعفی ، عن سعید بن المسیب ... فضرب یزید بیده على ید عبد الله بن عمر وقال له : قم - یا أبا محمد - حتى تقرأ ، فقام معه حتى ورد خزانة من خزائنه ، فدخلها ودعا بصندوق ففتح واستخرج منه تابوتا مقفلا مختوما فاستخرج منه طومارا لطیفا فی خرقة حریر سوداء ، فأخذ الطومار بیده ونشره ، ثم قال : یا أبا محمد ! هذا خط أبیك ؟ . قال : ای والله . فأخذه من یده فقبله ، فقال له : اقرأ ، فقرأه ابن عمر ، فإذا فیه : بسم الله الرحمن الرحیم إن الذی أكرهنا بالسیف على الاقرار به فأقررنا ، والصدور وغرة ، والأنفس واجفة ، والنیات والبصائر شائكة مما كانت علیه من جحدنا ما دعانا إلیه وأطعناه فیه رفعا لسیوفه عنا ، وتكاثره بالحی علینا من الیمن ، وتعاضد من سمع به ممن ترك دینه وما كان علیه آباؤه فی قریش ، فبهبل أقسم والأصنام والأوثان واللات والعزى ما جحدها عمر مذ عبدها ! ولا عبد للكعبة ربا ! ولا صدق لمحمد صلى الله علیه وآله قولا ، ولا ألقى السلام إلا للحیلة علیه وإیقاع البطش به . فإنه قد أتانا بسحر عظیم ، وزاد فی سحره على سحر بنی إسرائیل مع موسى وهارون وداود وسلیمان وابن أمه عیسى ، ولقد أتانا بكل ما أتوا به من السحر وزاد علیهم ما لو أنهم شهدوه لأقروا له بأنه سید السحرة . فخذ - یا بن أبی سفیان - سنة قومك واتباع ملتك والفاء بما كان علیه سلفك من جحد هذه البنیة التی یقولون إن لها ربا أمرهم بإتیانها والسعی حولها وجعلها لهم قبلة فأقروا بالصلاة والحج الذی جعلوه ركنا ، وزعموا أنه لله اختلقوا . فكان ممن أعان محمدا منهم هذا الفارسی الطمطانی : روزبه ، وقالوا إنه أوحی إلیه : * ( إن أول بیت وضع للناس للذی ببكة مباركا وهدى للعالمین ) * ، وقولهم : * ( قد نرى تقلب وجهك فی السماء فلنولینك قبلة ترضیها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحیث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) * ، وجعلوا صلاتهم للحجارة . فما الذی أنكره علینا لولا سحره من عبادتنا للأصنام والأوثان واللات والعزى وهی من الحجارة والخشب والنحاس والفضة والذهب ، لا - واللات والعزى - ما وجدنا سببا للخروج عما عندنا وإن سحروا وموهوا . فانظر بعین مبصرة ، واسمع بأذن واعیة ، وتأمل بقلبك وعقلك ما هم فیه ، واشكر اللات والعزى واستخلاف السید الرشید عتیق بن عبد العزى على أمة محمد وتحكمه فی أمواله ودمائهم وشریعتهم وأنفسهم وحلالهم وحرامهم ، وجبایات الحقوق التی زعموا أنهم یجبونها لربهم لیقیموا بها أنصارهم وأعوانهم ، فعاش شدیدا رشیدا یخضع جهرا ویشتد سرا ، ولا یجد حیلة غیر معاشرة القوم . ولقد وثبت وثبة على شهاب بنی هاشم الثاقب ، وقرنها الزاهر ، وعلمها الناصر ، وعدتها وعددها مسمى بحیدرة المصاهر لمحمد على المرأة التی جعلوها سیدة نساء العالمین یسمونها : فاطمة ، حتى أتیت دار علی وفاطمة وابنیهما الحسن والحسین وابنتیهما زینب وأم كلثوم ، والأمة المدعوة بفضة ، ومعی خالد بن ولید وقنفذ مولى أبی بكر ومن صحب من خواصنا ، فقرعت الباب علیهم قرعا شدیدا ، فأجابتنی الأمة . فقلت لها : قولی لعلی : دع الأباطیل ولا تلج نفسك إلى طمع الخلافة ، فلیس الامر لك ، الامر لمن اختاره المسلمون واجتمعوا علیه ، ورب اللات والعزى لو كان الامر والرأی لأبی بكر لفشل عن الوصول إلى ما وصل إلیه من خلافة ابن أبی كبشة ، لكنی أبدیت لها صفحتی ، وأظهرت لها بصری ، وقلت للحیین - نزار وقحطان - بعد أن قلت لهم لیس الخلافة إلا فی قریش ، فأطیعوهم ما أطاعوا الله ، وإنما قلت ذلك لما سبق من ابن أبی طالب من وثوبه واستیثاره بالدماء التی سفكها فی غزوات محمد وقضاء دیونه ، وهی - ثمانون ألف درهم - وإنجاز عداته ، وجمع القرآن ، فقضاها على تلیده وطارفه ، وقول المهاجرین والأنصار - لما قلت إن الإمامة فی قریش - قالوا : هو الأصلع البطین أمیر المؤمنین علی بن أبی طالب الذی أخذ رسول الله ( ص ) البیعة له على أهل ملته ، وسلمنا له بإمرة المؤمنین فی أربعة مواطن ، فإن كنتم نسیتموها - معشر قریش - فما نسیناها ولیست البیعة ولا الإمامة والخلافة والوصیة ألا حقا مفروضا ، وأمرا صحیحا ، لا تبرعا ولا ادعاء فكذبناهم ، وأقمت أربعین رجلا شهدوا على محمد أن الإمامة بالاختیار . فعند ذلك قال الأنصار : نحن أحق من قریش ، لأنا آوینا ونصرنا وهاجر الناس إلینا ، فإذا كان دفع من كان الامر له فلیس هذا الامر لكم دوننا ، وقال قوم : منا أمیر ومنكم أمیر . قلنا لهم : قد شهدوا أربعون رجلا أن الأئمة من قریش ، فقبل قوم وأنكر آخرون وتنازعوا ، فقلت - والجمع یسمعون - : ألا أكبرنا سنا وأكثرنا لینا . قالوا : فمن تقول ؟ . قلت : أبو بكر الذی قدمه رسول الله ( ص ) فی الصلاة ، وجلس معه فی العریش یوم بدر یشاوره ویأخذ برأیه ، وكان صاحبه فی الغار ، وزوج ابنته عائشة التی سماها : أم المؤمنین ، فأقبل بنو هاشم یتمیزون غیظا ، وعاضدهم الزبیر وسیفه مشهور وقال : لا یبایع إلا علی أو لا أملك رقبة قائمة سیفی هذا ، فقلت : یا زبیر ! صرختك سكن من بنی هاشم ، أمك صفیة بنت عبد المطلب . فقال : ذلك - والله - الشرف الباذخ والفخر الفاخر ، یا بن خنتمة و یا بن صهاك ! أسكت لا أم لك ، فقال قولا فوثب أربعون رجلا ممن حضر سقیفة بنی ساعدة على الزبیر ، فوالله ما قدرنا على أخذ سیفه من یده حتى وسدناه الأرض ، ولم نر له علینا ناصرا ، فوثبت إلى أبی بكر فصافحته وعاقدته البیعة وتلانی عثمان بن عفان وسائر من حضر غیر الزبیر ، وقلنا له : بایع أو نقتلك ، ثم كففت عنه الناس ، فقلت له : أمهلوه ، فما غضب إلا نخوة لبنی هاشم ، وأخذت أبا بكر بیده فأقمته - وهو یرتعد - قد اختلط عقله ، فأزعجته إلى منبر محمد إزعاجا . فقال لی : یا أبا حفص ! أخاف وثبة علی ، فقلت له : إن علینا عنك مشغول ، وأعاننی على ذلك أبو عبیدة بن الجراح كان یمده بیده إلى المنبر وأنا أزعجه من ورائه كالتیس إلى شفار الجاذر ، متهونا ، فقام علیه مدهوشا ، فقلت له : اخطب ! فأغلق علیه وتثبت فدهش ، وتلجلج وغمض ، فعضضت على كفی غیظا . وقلت له : قل ما سنح لك ، فلم یأت خیرا ولا معروفا ، فأردت أن أحطه عن المنبر وأقوم مقامه ، فكرهت تكذیب الناس لی بما قلت فیه ، وقد سألنی الجمهور منهم : كیف قلت من فضله ما قلت ؟ ما الذی سمعته من رسول الله ( ص ) فی أبی بكر ؟ فقلت : لهم : قد قلت : سمعت من فضله على لسان رسول الله ما لو وددت أنی شعرة فی صدره ولی حكایة ، فقلت : قل وإلا فأنزل ، فتبینها والله فی وجهی وعلم أنه لو نزل لرقیت ، وقلت ما لا یهتدی إلى قوله . فقال بصوت ضعیف علیل : ولیتكم ولست بخیركم وعلی فیكم ، واعلموا أن لی شیطانا یعترینی - وما أراد به سوای - فإذا زللت فقومونی لا أقع فی شعوركم وأبشاركم ، وأستغفر الله لی ولكم . ونزل فأخذت بیده - وأعین الناس ترمقه - وغمزت یده غمزا ، ثم أجلسته وقدمت الناس إلى بیعته وصحبته لأرهبه ، وكل من ینكر بیعته ویقول : ما فعل علی بن أبی طالب ؟ فأقول : خلعها من عنقه وجعلها طاعة المسلمین قلة خلاف علیهم فی اختیارهم ، فصار جلیس بیته ، فبایعوا وهم كارهون ، فلما فشت بیعته علمنا أن علیا یحمل فاطمة والحسن والحسین إلى دور المهاجرین والأنصار یذكرهم بیعته علینا فی أربعة مواطن ، ویستنفرهم فیعدونه النصرة لیلا ویقعدون عنه نهارا . فأتیت داره مستیشرا لاخراجه منها ، فقالت الأمة فضة - وقد قلت لها قولی لعلی : یخرج إلى بیعة أبی بكر فقد اجتمع علیه المسلمون فقالت - إن أمیر المؤمنین ( ع ) مشغول ، فقلت : خلی عنك هذا وقولی له یخرج وإلا دخلنا علیه وأخرجناه كرها ، فخرجت فاطمة فوقفت من وراء الباب ، فقالت : أیها الضالون المكذبون ! ماذا تقولون ؟ وأی شئ تریدون ؟ . فقلت : یا فاطمة ! . فقالت فاطمة : ما تشاء یا عمر ؟ ! . فقلت : ما بال ابن عمك قد أوردك للجواب وجلس من وراء الحجاب ؟ . فقالت لی : طغیانك - یا شقی - أخرجنی وألزمك الحجة ، وكل ضال غوی . فقلت : دعی عنك الأباطیل وأساطیر النساء وقولی لعلی یخرج . فقالت : لا حب ولا كرامة أبحزب الشیطان تخوفنی یا عمر ؟ ! وكان حزب الشیطان ضعیفا . فقلت : إن لم یخرج جئت بالحطب الجزل وأضرمتها نارا على أهل هذا البیت وأحرق من فیه ، أو یقاد علی إلى البیعة ، وأخذت سوط قنفذ فضربت وقلت لخالد بن الولید : أنت ورجالنا هلموا فی جمع الحطب ، فقلت : إنی مضرمها . فقالت : یا عدو الله وعدو رسوله وعدو أمیر المؤمنین ، فضربت فاطمة یدیها من الباب تمنعنی من فتحه فرمته فتصعب علی فضربت كفیها بالسوط فألمها ، فسمعت لها زفیرا وبكاء ، فكدت أن ألین وأنقلب عن الباب فذكرت أحقاد علی وولوعه فی دماء صنادید العرب ، وكید محمد وسحره ، فركلت الباب وقد ألصقت أحشاءها بالباب تترسه ، وسمعتها وقد صرخت صرخة حسبتها قد جعلت أعلى المدینة أسفلها . وقالت : یا أبتاه ! یا رسول الله ! هكذا كان یفعل بحبیبتك وابنتك ، آه یا فضة ! إلیك فخذینی فقد والله قتل ما فی أحشائی من حمل ، وسمعتها تمخض وهی مستندة إلى الجدار ، فدفعت الباب ودخلتفأقبلت إلی بوجه أغشى بصری ، فصفقت صفقة على خدیها من ظاهر الخمار فانقطع قرطها وتناثرت إلى الأرض ، وخرج علی ، فلما أحسست به أسرعت إلى خارج الدار وقلت لخالد وقنفذ ومن معهما : نجوت من أمر عظیم . بحار الأنوار - العلامة المجلسی - ج 30 - ص 288 – 294 . ترجمه: بسم الله الرحمن الرحيم همانا آن كسى كه ما را با شمشیر وادار كرد كه به او اعتراف نماییم، اقرار كردیم ولى به خاطر ناخشنودى از آن دعوت، سینهها از خشم و غضب، خروشان و جانها آشفته و مشوّش و فكرها و دیدگان دچار شكّ و تردید بود، بدان جهت از او اطاعت كردیم كه شمشیر زور قوم و قبیله یمنى خود را از بالاى سرمان بردارد و آن كسانى از قریش كه دست از دین اجدادى خود برداشته بودند مزاحم ما نشوند. به بت «هبل» و به دیگر بتان و «لات» و «عزّى» سوگند كه من از آن روز كه آنها را پرستیدم، دست از آنها برنداشتم، پروردگار كعبه را نپرستیده و گفتارى از محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) را تصدیق ننموده ام و جز از راه نیرنگ و فریب ادّعاى مسلمانى ننمودهام و جز از راه نیرنگ و فریب ادعاى مسلمانى ننمودهام و خواستهام او را بفریبم. چون جادوى بزرگى برایمان آورد و در سحر و جادوگرى بر سحر بنى اسرائیل با موسى و هارون و داود و سلیمان و پسر مادرش عیسى افزود و سحر و جادوى همه آنان را او یك تنه آورد و بر آنان این نكته را افزود كه اگر او را باور داشته باشند، باید بر این مطلب كه او سالار ساحران است اقرار داشته باشند. اى پسر ابوسفیان! تو آیین پدرت را بگیر و از ملّت خود پیروى كن و به آنچه كه پیشینیان تو گفتهاند و این خانه را - كه مىگویند پروردگارشان به آنان دستور داده به سوى آن آمده پیرامونش بچرخند و طواف كنند و قبله خود قرار دهند - انكار كردهاند وفادار باش! و به نماز و حجّشان كه در ركن دین خود قرار داده مىپندارند كه از آن خداست اعتنایى نداشته باش! از جمله كسانى كه محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) را یارى كرده، همین شخص ایرانى الكن، روزبه است و مىگویند به او (محمد (صلی الله علیه وآله وسلم)) وحى شده است: (إنَّ أوَّلَ بَیْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدىً لِلْعَالَمِینَ) و مىگویند خداوند( . آل عمران / 96. ) گفته است، (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِىالسَّمَاءِ فَلَنُوَلِّیَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ وَحَیْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) آنان نماز خود را براى سنگها قرار دادهاند، اگر نبود سِحر او( . بقره / 144. ) چه چیز باعث مىشد كه ما از پرستش بتان دست برداریم با اینكه آنها هم از سنگ و چوب و مس و نقره و طلاست، نه به لات و عزّى قسم كه دلیلى براى دست برداشتن از اعتقادات دیرین خود نداریم هر چند كه سِحر كنند و ما را به اشتباه بیندازند. تو با چشم بینا بنگر و با گوش شنوا بشنو! با قلب و عقلت وضع آنها را بیندیش و از لات و عزّى سپاسگزار باش! و از اینكه آقاى خردمندى همچون عتیق بن عبدالعزّى بر امّت محمّد حكمفرما شده، و بر اموال و خون و آیین و جان و حلال و حرام ایشان و مالیاتى كه به خاطر خدایشان جمعآورى مىكنند تا به اعوان و انصار خود دهند حاكم است خشنود باش! وى به سختى و درستى زندگى كرد، در ظاهر خضوع و خشوع مىكرد و در پنهان سرسختى و نافرمانى داشت و غیر از همراهى با مردم چارهاى نمىدید. من بر ستاره درخشان و نشان پرفروغ و پرچم پیروز و توانمند بنى هاشم كه «حیدر» نامیده مىشد و داماد محمّد شده و با همان دخترى كه بانوى زنان جهانیان قرار داده و «فاطمه»اش نامیدهاند ازدواج كرده بود، حمله بردم تا آنجا كه بر در خانه على و فاطمه و فرزندانشان حسن و حسین و دخترانشان زینب وام كلثوم و كنیزى به نام فضّه به همراه خالدبن ولید و قنفذ غلام ابوبكر و دیگر یاران ویژه خود رفتم. به سختى حلقه در را گرفته و كوبیدم. كنیز آن خانه پرسید: كیست؟ به او گفتم: به على بگو، كارهاى بیهوده را رها كن و خود را به طمع خلافت نینداز! اختیار امور به دست تو نیست. كار دست كسى است كه مسلمانان او را برگزیده و بر او اجماع كردهاند. به خداى لات و عزّى سوگند كه اگر كار به ابوبكر واگذار مىشد هیچگاه به آنچه كه مىخواست نمىرسید و به جانشینى ابن ابى كبشه (حضرت محمد (صلی الله علیه وآله وسلم)) دست نمىیافت. لكن من چهره خود را برایش گشوده دیدگانم را باز كردم. ابتدا به قبیله نزار و قحطان گفتم: خلافت جز در قریش نمىتواند باشد، تا وقتى كه از خداوند اطاعت مىكنند از آنان اطاعت كنید! و این سخن را بدان جهت گفتم كه دیدم پسر ابوطالب خواهان خلافت شده و به خونهایى كه در جنگها و غزوات محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) از كفار و مشركان ریخته استناد مىكند و قرضهاى او را كه هشتاد هزار درهم بود ادا كرده و به وعدههاى او جامه عمل پوشیده و قرآن را جمعآورى نموده و بر ظاهر و باطنش حكم مىكند، و همچنین به سبب گفتار مهاجرین و انصار كه وقتى به آنان گفتم: امامت در قریش خواهد بود گفتند: همین انسان اصلع و بطین امیرالمؤمنین على بن ابیطالب است كه رسول خدا( . اصلع: كسى است كه موهاى جلو سرش كم شده و بطین: به كسى مىگویند كه شكم او چاق است. ) براى او از تمامى امّت بیعت گرفت و ما در چهار موضع با او به عنوان امیرالمؤمنین سلام كردیم. اى گروه قریش! اگر شما فراموش كردهاید ما از یاد نبردهایم، بیعت و امامت و خلافت و وصیّت حقّى معین و امرى صحیح بوده، بیهوده و ادعایى نیست... ما آنان را تكذیب كرده و من چهل نفر را وادار كردم كه شهادت دهند كه محمّد (صلی الله علیه وآله وسلم) گفته: امامت با انتخاب و اختیار مردم است. در این هنگام انصار گفتند: ما از قریش سزاوارتریم، زیرا ما به آنان پناه دادیم و یاریشان كردیم، و مردم به سوى ما هجرت كردند. اگر قرار است كسى كه این مقام مربوط به اوست كنار گذاشته شود ما از دیگران سزاوارتریم. گروه دیگرى پیشنهاد كردند: امیرى از ما و امیرى از شما باشد. به آنان گفتیم: چهل نفر گواهى دادند كه امامان از قریش مىباشند. عدهاى پذیرفتند و جمعى نپذیرفتند و با یكدیگر به نزاع پرداختند. من - در حالى كه همه مىشنیدند - گفتم: فقط به كسى میرسد كه از همه بزرگسالتر و نرم و ملایمتر باشد. گفتند: چه كسى را مىگویى؟ گفتم: ابوبكر را كه رسول خدا (صلی الله علیه وآله وسلم) او را در نماز بر دیگران مقدّم داشت و در روز بدر در زیر سایبانى با او به مشورت نشست و رأى او را پسندید، یار غار او بود و دخترش عایشه را به همسرى رسول خدا (صلی الله علیه وآله وسلم) درآورد و او را امّ المؤمنین نامید. بنى هاشم با عصبانیّت و خشم جلو آمدند. زبیر از آنان پشتیبانى كرده در حالى كه شمشیرش را از نیام درآورده بود گفت: جز با على (علیه السلام) نباید بیعت شود وگرنه شمشیر من گردنى را راست نخواهد گذاشت. گفتم: اى زبیر! انتساب به بنى هاشم تو را به فریاد درآورده است، مادرت صفیّه دختر عبدالمطلب است. گفت: این یك شرافت والا و یك امتیاز ویژه است، اى پسر خصم و اى پسر صهّاك، ساكت باش! اى بىمادر! و سخنى گفت؛ چهل نفر از حاضران در سقیفه بنىساعده از جا جسته و بر او حمله ور شدند. به خدا سوگند نتوانستیم شمشیرش را از دستش بگیریم مگر وقتى كه او را بر زمین افكندیم با اینكه هیچ كس به یارى و كمك او نیامده بود. من به سرعت خود را به ابوبكر رسانده با او دست داده بیعت كردم و به دنبال من عثمان بن عفان و دیگر حاضران در سقیفه غیر از زبیر چنین كردند. به او گفتیم: بیعت كن وگرنه تو را خواهیم كشت! بعد مردم را از او دور ساخته گفتم: مهلتش دهید! او از روى خودخواهى و نخوت نسبت به بنى هاشم به خشم درآمده است. دست ابوبكر را در حالى كه از ترس مىلرزید گرفته سرپا نگه داشتم و او را كه عقلش مخلوط گشته و نمىدانست چه مىكند، بر روى منبر محمّد (صلی الله علیه وآله وسلم) نشانیدم. به من گفت: اى ابوحفص! من از قیام و خروش على(علیه السلام) مىترسم. به او گفتم: على(علیه السلام) كارى به تو ندارد و سرگرم كار دیگرى است. ابوعبیدة جراح در این كار به من كمك كرده دست او را بر روى منبر مىكشید و من از پشت سرش او را مانند بز نرى كه بخواهند بر بز مادهاى بجهانند بر روى منبر گذاشتم. گیج و سرگردان بر روى منبر ایستاد. به او گفتم: سخنرانى كن و خطابه بخوان! زبانش بند آمده به وحشت افتاده و از سخن باز ایستاده بود. من دست خود را از شدّت عصبانیت به دندان مىگرفتم، و به او مىگفتم: تو را چه شده؟ چرا گیجى؟ و او هیچ كارى نمىكرد و سخنى نمىگفت. مىخواستم او را از منبر به زیر آورم و خود جاى او را بگیرم. ترسیدم مردم از سخنانى كه خودم درباره او گفته بودم تكذیبم كنند. عدهاى پرسیدند: پس آن فضائلى كه درباره او گفتى و برشمردى كجاست؟ تو از رسول خدا (صلی الله علیه وآله وسلم) درباره او چه شنیده بودى؟ گفتم: من از رسول خدا (صلی الله علیه وآله وسلم) درباره او فضائلى شنیده بودم كه دوست مىداشتم و آرزو مىكردم اى كاش مویى بر بدن او مىبودم، و من داستانى از او دارم. به او گفتم: سخنى بگو وگرنه از منبر پایین آى!... خدا مىداند كه اگر از منبر پایین آمده بود من بالا مىرفتم و سخن مىگفتم كه به گفتار او منجر نشود. وى با صدایى ضعیف و نارسا و ناتوان گفت: من ولى و سرپرست شما شدهام اما بهترین نفرات شما نیستم با اینكه على(علیه السلام) در بین شماست. بدانید كه مرا شیطانى است كه بر من مسلط شده و مرا وسوسه مىكند و خیر مرا در نظر ندارد پس هرگاه لغزیدم، شما مرا بر پاى داشته راست كنید. كه من در پوست و موى شما وارد نشوم. براى خودش استغفار مىكنم. از منبر پایین آمد و در حالیكه مردم به او خیره شده بودند دستش را گرفته فشار داده او را نشانیدم. مردم براى بیعت با او جلو آمدند، من در كنارش نشستم تا هم او را و هم كسانى را كه بخواهند از بیعتش سرباز زنند بترسانم. او گفت: على چه كرد؟ گفتم: وى خلافت را از گردن خود برداشت و به خاطر اینكه مسلمانان كمتر اختلاف داشته باشند به اختیار آنان گذاشت و خود خانه نشین شده است. مردم با اكراه بیعت كردند. وقتى بیعت او فراگیر شد، فهمیدم كه على(علیه السلام)، فاطمه(سلام الله علیها) و حسنین(علیهما السلام) را به در خانه مهاجران وانصار مىبرد و بیعت ما را با خود در چهار موضع یادآور شده آنان را تحریك مىكند. مردم شبانه به او نوید یارى مىدهند ولى صبحگاهان كسى به كمك او نمىرود. بر در خانهاش حاضر شده از او خواستم كه از خانه بیرون آید. به كنیزش فضّه گفتم: به على(علیه السلام) بگو براى بیعت با ابوبكر بیرون آید چون مسلمانان با او بیعت كردهاند! پاسخ داد: على(علیه السلام) مشغول است. گفتم: بهانه نیاور و به او بگو خارج شود وگرنه وارد شده به زور بیرونش مىبریم! فاطمه(سلام الله علیها) از اتاق بیرون آمده پشت در ایستاد و گفت: اى گمراهان دروغگوى! چه مىگویید؟ و چه مىخواهید؟ گفتم: اى فاطمه! گفت: عمر چه مىخواهى! گفتم: چرا پسرعمویت تو را براى پاسخگویى فرستاده و خود در پس پرده نشسته است؟ گفت: اى بدبخت! طغیان و سركشى تو، مرإ؛حح از خانه به در آورده است، و حجّت خدا را بر تو و بر همه گمراه كنندگان تمام كرده است. گفتم: این یاوهها و حرفهاى زنانه را كنار گذاشته به على(علیه السلام) بگو: بیرون آى! دوستى و احترامى در بین نیست. گفت: اى عمر! آیا مرا از حزب شیطان مىترسانى با اینكه حزب شیطان كوچك است؟ گفتم: اگر بیرون نیاید هیزم فراوانى آورده بر روى ساكنان این خانه آتش مىافروزم و تمام كسانى را كه در این خانه باشند خواهم سوزاند مگر اینكه على(علیه السلام) را براى بیعت بیرون كشانده، همراه ببریم و تازیانه قنفذ را گرفته بر او زدم و به خالدبن ولید گفتم: بروید و هیزم بیاورید و گفتم: آن را برمى افروزم [فاطمه] گفت: اى دشمن خدا و دشمن رسول او و دشمن امیرالمؤمنین! فاطمه(سلام الله علیها) دستهایش را جلو در خانه گرفته نمىگذاشت در باز شود. او را به یك سوى افكندم؛ سر راه من را گرفت، با تازیانه بر دستهایش زدم، از شدت درد ناله و فریادش بلند شد. تصمیم گرفتم قدرى نرم شوم و از در خانه برگردم. در این هنگام به یاد دشمنى على(علیه السلام) و حرص و ولع او در ریختن خون بزرگان عرب و نیرنگ محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) و سحرش افتادم، لگدى بر در زدم وى كه محكم بر در چسبیده بود تا باز نشود، فریادى زد كه پنداشتم مدینه زیرورو شد و صدا زد: اى پدر! اى رسول خدا (صلی الله علیه وآله وسلم)! با حبیبه تو و دخترت بدین گونه رفتار مىشود. آهاى فضّه مرا بگیر! به خدا سوگند فرزندى كه در شكم داشتم كشته شد. صداى آه و ناله او را به خاطر درد زایمان در حالى كه به دیوار تكیه داده بود شنیدم. در را باز كرده وارد خانه شدم. با چهرهاى با من روبهرو شد كه دیدگانم را فرو بست. از روى مقعنه به گونهاى بر دو روى صورتش نواختم كه گوشواره از گوشش به در آمد و زمین افتاد. على(علیه السلام) از خانه بیرون آمد. همین كه چشمم به او افتاد با شتاب از خانه بیرون رفته به خالد و قنفذ و همراهانش گفتم: از گرفتارى عجیبى رها شدم (و در روایت دیگرى آمده: جنایت بزرگى مرتكب شدم كه بر خود ایمن نیستم، این على(علیه السلام) است كه از خانه بیرون آمده من و همه شما توان مقاومت در برابر او را نداریم). على(علیه السلام) خارج شد در حالى كه فاطمه(سلام الله علیها) دست بر جلو سر گرفته مىخواست چادر از سر بردارد و به پیشگاه خداوند از آنچه بر سرش آمده شِكوه نموده از او كمك بگیرد. على(علیه السلام) چادر بر سر او انداخته، به او گفت: اى دختر رسول خدا (صلی الله علیه وآله وسلم)! خداوند پدرت را به عنوان رحمت براى جهانیان مبعوث كرد، به خدا سوگند اگر چادر از سر بردارى و از پروردگارت بخواهى كه این مردم را نابود سازد، دعایت به اجابت خواهد رسید به طورى كه در روى زمین از اینان هیچ انسانى باقى نخواهد ماند. زیرا مقام تو و پدرت در پیشگاه خداوند بزرگتر است از نوح كه خداوند به خاطر او تمام ساكنان روى زمین و كسانى را كه در زیر آسمان به سر مىبردند به جز همان چند نفرى كه در كشتى بودند نابود ساخت و نیز قوم هود را به خاطر اینكه او را تكذیب كرده بودند و قوم عاد را به وسیله تندباد سهمگین از بین برد. تو و پدرت از هود برترید، ثمود را كه دوازده هزار نفر بودند به خاطر آن ناقه و بچهاش عذاب كرد. تو اى بانوى زنان بر این خلق نگون بخت رحمت باش و موجب عذاب و نابودى آنان مباش! درد زایمان سخت او را گرفته بود؛ به بیرون خانه رفت و جنینش را كه على(علیه السلام) او را محسن(علیه السلام) نامیده بود سقط كرد. جمعیت فراوانى را در آنجا گرد آوردم، اما نه بدان جهت كه از كثرت آنان در مقابل على(علیه السلام) كارى ساخته باشد، بلكه براى دلگرمى خودم او را در حالى كه كاملاً در محاصره بود به زور از خانهاش بیرون آورده براى أخذ بیعت به جلو راندم و به درستى مىدانستم كه اگر من و تمامى ساكنان روى زمین كوشش مىكردیم كه بر او پیروز شویم، زورمان به او نمىرسید اما مطالبى را در نظر داشت كه من به خوبى مىدانستم و هم اكنون نمىشود كه بگویم. هنگامى كه به سقیفه بنى ساعده رسیدم، ابوبكر و اطرافیانش از جا حركت كرده على(علیه السلام) را مسخره كردند. على(علیه السلام) گفت: اى عمر! مىخواهى در آنچه كه فعلاً به تأخیر انداختهام شتاب كنم و كارى كه از آن خوشت نمىآید انجام دهم؟ گفتم: نه یاامیرالمؤمنین!!! به خدا سوگند كه خالد سخنان مرا شنید به شتاب نزد ابوبكر رفته سه مرتبه به او گفت: مرا چه كار با عمر؟ و مردم این سخنان را شنیدند. هنگامى كه على(علیه السلام) به سقیفه رسید ابوبكر كودكانه به او نگریست و وى را مسخره كرد.
نظرات شما عزیزان:
الله 18 سلطان 18 جانشین 18 مکتب18 جانشین 18 بدین 18 الله 18+64 دین = 82 امام 82 مهدی 82 جانشین حضر ت محمد ابن عبدالله 110 علی 110 جانشین اصلی آخرین پیامبر الهی 110 خلیفه اول امام واقعی امشب شب قدرمی باشد23مهدی23رهبر23 طبیب23 الگوی 23جهان اسلام 23جانشینه 23 اصلی23ناب الله23 آئین23ملائک سنگ کیسه صفرا اگه می خوای نمیری نخور نمکو روغنو شیرینی قی کردن بهترین دوای جسم میباشد قی کردن از تجمع سنگ در کیسه صفراء جلو گیری می کند وقتی کیسه صفرا پر ش به ابجد53 صلوات برمحمد53 احمد 53 علی26+27 فاطمه = 53 آل طاها آل یاسین53امام جانشین پیامبر53 شهید 319 اسلام واقعی 319 شهید 319 دین ناب محمد علی 319راه الهی الله 319 شهید 319 فلسفه دین 3319 سردار سلیمانی آیا وقت آن نرسیده تا جنایتکاران را سر جایشان بنشانیم نام تو اسم اعظم پروردگار است منتخب رسول ابن عم نبی عم یتساءلون عن نباء العظیم الذی هم فیه مختلفون ثم دین الله اصل اسلام 59 مهدی 59 دین واقعی اسلام 59 دین الله شیعه59 شیعه اصل اسلامه59دین واقعی اسلام59 چرا هفت حرف در سوره ی حــمــد نیست؟ «ث ، ج ، خ ،ز ، ش ، ظ ،ف» ظالم عالم مقصر عالم کیست بدبخت عالم کیست مذهب عالم کیست 740اندیشه شیطان740مقصرعمر740 مذهب الله محمد53فاطمه علی53سعادتمند ترین 53اهل بیت پیامبر53احمددین نمونه الله 53 53دین کامل الله 53 چرا هفت حرف در سوره ی حــمــد نیست؟«ث ،ج ،خ ،ز،ش،ظ،ف» قدرت علمی امام مهدی میتواند عرش رابه لرزه درآو رهبر آسمانی الله 59مهدی 59آخرین امام دین اسلام59 دین الله 34+25 اصل اسلام=59 مهدی59دین واقعی اسلام59 دین۶۴ الله محمدعلی۶۴جانشین محمدعلی۶۴دین۶۴الله محمدعلی۶۴تنها برگزیده دین۶۴نماینده غدیری۶۴ اصحاب یمین بیماری های سگ مهمترین بیماری سگ میرینه تو خونه بوگندشم میمونه فرمانده دلاور دین اسلامی 110 علی 110 دین الهی 110ریاضی در قرآن فضائل امام علی از نظر دشمنان امام علی کشته شدگان بت پرست که به دست با کفایت مولاء علی در جنگها بدر احد خندق تبوک و فتح مکه کشته شد زهرای اطهر زان سبب گفته در قرآن تمام آیه ها حق با علیست |
تير 1400 4
خرداد 1400 3 ارديبهشت 1400 2 فروردين 1400 1 اسفند 1399 12 بهمن 1399 11 دی 1399 10 آذر 1399 9 آبان 1399 8 مهر 1399 7 شهريور 1399 6 مرداد 1399 5 تير 1399 4 خرداد 1399 3 فروردين 1399 1 خرداد 1396 3 ارديبهشت 1396 2 فروردين 1396 1 اسفند 1395 12 بهمن 1395 11 آبان 1395 8 مهر 1395 7 شهريور 1395 6 مرداد 1395 5 تير 1395 4 خرداد 1395 3 ارديبهشت 1395 2 فروردين 1395 1 اسفند 1394 12 بهمن 1394 11 دی 1394 10 آذر 1394 9 آبان 1394 8 مهر 1394 7 شهريور 1394 6 مرداد 1394 5 تير 1394 4 خرداد 1394 3 ارديبهشت 1394 2 اسفند 1393 12 بهمن 1393 11 دی 1393 10 آذر 1393 9 آبان 1393 8 مهر 1393 7 شهريور 1393 6 مرداد 1393 5 تير 1393 4 خرداد 1393 3 ارديبهشت 1393 2 فروردين 1393 1 اسفند 1392 12 بهمن 1392 11 |